المصري: مسيرات العودة وأدواتها متصاعدة والاحتلال يتحمل كافة التداعيات

المصري: مسيرات العودة وأدواتها متصاعدة والاحتلال يتحمل كافة التداعيات

أكد القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس مشير المصري، اليوم الثلاثاء، أن مسيرات العودة الكبرى ستتصاعد وأدواتها ستمارس بضغط حقيقي على الاحتلال الاسرائيلي، محملاً الاحتلال كافة التداعيات.

وقال المصري، خلال كلمة له في الحراك البحري شمال القطاع، إن شعبنا على أرض غزة يستحق الحياة بلا حصار اسرائيلي وعقوبات من السلطة، لافتاً "لن نخضع لكل محاولات المساومة والابتزاز الصهيونية من خلال المنحة القطرية".

وأضاف أن غزة لن تخضع لحصار نتنياهو وعقوبات عباس ولن تستسلم وستخرج منتصرة، مشدداً على أن غزة قادرة على أن تلقن العدو وأعوانه دورسا قاسية في أي معركة قادمة.

وتابع: "مسيرات العودة متصاعدة وأدواتها ستمارس بضغط حقيقي على العدو وهو يتحمل كل التداعيات، وسنواصل الحراك البحري ضمن مسيرات العودة المتواصلة".

وشدد على وحدة الموقف الوطني ونرفض أي خطوات أحادية وانفرادية والذهاب لتشكيل حكومة حزبية انفصالية يشكل خطوة مشبوهة تعزز الانقسام، محذراً من خطوات السلطة الانفرادية ونؤكد على وحدة شعبنا.

ودعا رئيس السلطة محمود عباس وفريقه لان يكونوا جزء من مسيرات العودة وكسر الحصار بدلا من التنسيق الأمني، مقدماً التحية لجماهير شعبنا وقرارهم الحر ورفضهم للحصار البحري والبري والجوي المفروض على غزة.

وأردف: نقول للاحتلال إن ميدان المواجهة ليس مع الأسرى العزل بل هو من نقطة صفر مع أبطال المقاومة.

ومن جهته، أكد عضو الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار حسين منصور، على تمسك شعبنا في خيار المقاومة بكافة أشكالها ومسيرات العودة والمسير البحري أصبحا أحد أشكال النضال الشعبي.

وقال منصور، خلال كلمة له في الحراك البحري شمال القطاع، إن المشاركة الشعبية الواسعة في الحراك البحري يؤكد حجم الاصرار على انهاء الحصار، مضيفاً: "نوجه رسالة غضب الى كل المحاصرين بأن هذا الشعب يملك البطولة والعزة التي تمنعه من التخلي عن الثوابت".

ووجه رسالة فخر واعتزاز الى الضفة الغربية الثائرة استمروا في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه ومشاريعهم، شكلوا لجان الحماية لا تنتظروا أحدا، داعياً الأجهزة الأمنية في الضفة للوقوف الى جانب شعبها في وجه الهجمة الصهيونية.

وشدد منصور على تنفيذ المصالحة والوحدة وفق ما تم الاتفاق عليه وأي خطوات انفرادية سنواجهها.

واحتشد آلاف المواطنين اليوم للمشاركة في الحراك البحري في منطقة "الواحة" على شاطئ بلدة بيت لاهيا شمال القطاع بمشاركة 25 قاربًا، ومساندة حراك برّيّ في المنطقة ذاتها.

وأطلقت هيئة الحراك الوطني قبل عدة أشهر عدة رحلات بحرية نحو العالم الخارجي والحدود الشمالية للقطاع، في محاولةٍ لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، إلا أن الاحتلال يقمع المشاركين فيها، ويعمل على إفشالها واعتقال من على متنها.

ومنذ 30 مارس الماضي ينظّم المواطنون مظاهرات سلمية في مخيمات العودة شرقي محافظات قطاع غزة الخمس؛ للمطالبة بثبيت حق العودة وكسر الحصار كاملًا عن القطاع.

المصدر : شهاب