من هو اللواء "بولي مردخاي " ممثل تل أبيب في مؤتمر البحرين 

من هو اللواء "بولي مردخاي " ممثل تل أبيب في مؤتمر البحرين 

اللواء يوآف بولي مردخاي، ممثل إسرائيل في ورشة البحرين الاقتصادية الخاصة بصفقة القرن

 تلقى اللواء الإسرائيلي يوأف مردخاي دعوة من منظمي ورشة البحرين للحضور ممثلا لتل أبيب وهو ما أكدته وسائل إعلام عبرية قبل ساعات من انطلاق أولى المؤتمرات المعلنة لصفقة القرن الأمريكية.
من هو مردخاي:
  • اسمه "يوآف بولي مردخاي" لديه خبرة تتجاوز 37 عاما من العمل في صفوف جيش الاحتلال تولى خلالها العديد من المهام ذات الأبعاد الاستخبارية والأمنية.
  • يوصف مردخاي بأنه "مشغل الجواسيس الذي غير وجه الشرق الأوسط " و" وزارة الخارجية مجتمعة في شخص واحد".
  • ليس مجرد لواء متقاعد أدى خدمته بامتياز، وإنما شخص يكلفه رئيس الحكومة بمهمات خاصة إذا لزم الأمر، وهو ما يحدث الآن في ترتيبات صفقة القرن.
  • إلى جانب مردخاي، يحضر ورشة "المنامة" العديد من رجال الأعمال الإسرائيليين والمقررة يومي 25 و26 من الشهر الجاري.
  • أحد المدعوين من قبل الأمريكيين هو البروفيسور اسحاق كريس، مدير مركز شبا الطبي، وهو أكبر مركز طبي في الشرق الأوسط، تم اختياره من قبل مجلة "نيوزويك" كواحد من أفضل 10 مستشفيات بالعالم.
السيرة الذاتية:
  • عن سيرة "مردخاي " الذاتية يقول أمير بوخبوط الخبير العسكري في موقع "واللا" الإخباري:" تجند مردخاي في لواء جولاني عام 1982، ثم انتقل الى سلاح الاستخبارات ضمن الوحدة 504، التابعة للاستخبارات العسكرية "أمان"، والخاصة بتجنيد الجواسيس والعملاء، بعدما أنهى فترة تدريب احترافية بجهاز "الشاباك" لتعلم اللغة العربية والثقافة الدينية للعرب والمسلمين.
مردخاي في لقاء مع رئيس الوزراء الفلسطيني السابق رامي الحمدلله ـ أرشيف
 الاسم الحركي "أيوب" 
  • بدأ رحلة تجنيده على الجبهة الشمالية حيث سوريا ولبنان، ومن إنجازاته تجنيد أحد الشيعة لصالح تل أبيب، وأصبح هذا العميل بعد ذلك ضابطا أمنيا كبيرا، وحين شعر بالخطر على حياته نقله مع عائلته لإسرائيل، حيث تهود لاحقا وحصل على شهادة الامتياز من رئيس الدولة.
  • ولمواجهة الانتفاضة الفلسطينية والعمليات الفدائية التي أصابت الاحتلال بالرعب تم نقل مردخاي للعمل بالضفة الغربية، ليقوم بدوره المعروف في تجنيد العملاء والجواسيس لصالح تل أبيب، فاكتسب خبرة كبيرة في التحرك بين القرى والمخيمات والمدن الفلسطينية بالضفة الغربية.
  • وترقى مردخاي بعد قيامه بعدة مهام أمنية وعسكرية ناجحة، فأصبح قائدا لوحدة الارتباط مع السلطة الفلسطينية، للإشراف على التنسيق الامني بمنطقة أريحا، ثم قائدا لوحدة التنسيق والارتباط بقطاع غزة، ليعود باسمه الحقيقي مردخاي، بعد أن قضى زمنا يسمى باسم حركي هو "أيوب"، ليبدأ مرحلة جديدة من استثمار علاقاته وخبرته مع الفلسطينيين ليعمل مستشارا لجيش الاحتلال لبعض العمليات العسكرية التي يقوم بها في العمق الفلسطيني.
اللقب "المنسق" 
  • عرف مردخاي أيضا بلقب "المنسق" ونال دعما كبيرا من وزير الدفاع الاسرائيلي آنذاك أفيجدرور ليبرمان، باعتباره الاداة للاتصال المباشر مع الفلسطينيين، لما عرف عنه من تأثير عليهم. وفي العام 2007 تم تعيينه رئيسا للإدارة المدنية وأنشأ علاقات وثيقة مع القادة الفلسطينيون بحكم موقعه الجديد.
  • في 2011 عينه يني جانتس رئيس هيئة الاركان - آنذاك – ناطقا باسم الجيش وعضوا بقيادة هيئة الأركان، ما شكل له تحديا كبيرا حيث تتطلب مهام الوظيفة الجديدة التحدث بالعربية ومهاجمة الطرف الآخر بشكل مباشر باسم الجيش الاسرائيلي، وفي وقت لاحق طلب منه اللواء أفيف كوخافي رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية "أمان" الانتقال لوحدة 504 الخاصة بتجنيد العملاء لبحث السر في اخفاقاتها.
الانسحاب من غزة:
  • وفي العام 2014 تم تعيين مردخاي منسقا لأعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية، وقدم خلال هذه الفترة وثيقة أمنية أفادت بخطورة استمرار التدهور الاقتصادي في قطاع غزة.
  • قال إن تدهور الوضع في غزة قد يؤدي إلى اندلاع حرب واسعة، وذلك من خلال ارتباطه بالعملاء المباشرين من سائقي السيارات والمتسللين لإسرائيل من القطاع، والأسرى بالسجون وعائلاتهم والتجار وكبار الرجالات في السلطة الفلسطينية.
  • اقتنعت باقي الأجهزة الأمنية بوثيقة مردخاي، لاسيما الشاباك والموساد وبالفعل تحققت تقديراته باندلاع حرب الجرف الصامد في غزة صيف 2014.
مبعوث نتنياهو للعرب
  • لعب دورا كبيرا أثناء الحرب على غزة عندما طلب منه رئيس الموساد السابق تامير باردو أن ينضم لبعض مهام الجهاز بالخارج نظرا لمعرفته باللغة العربية واطلاله على الثقافة والتقاليد الاسلامية، وشارك في سلسلة لقاءات شهدتها عواصم الشرق الأوسط.
  • يرى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في مردخاي شخصية مناسبة للمهام الخاصة بالمنطقة، ومن ذلك تكليفه بحل الأزمة التي نشبت مع الأردن عقب مقتل مواطنين أردنيين بنيران حارس السفارة الإسرائيلية بعمان، كما كلفه بمهام في الساحات الفلسطينية والأردنية والمصرية واللبنانية، وأماكن أخرى، ودخل بعض العواصم في الشرق الأوسط متنكرا كمواطن فرنسي، يجري مباحثات مع مسؤولين عرب في قضايا تخص التكنولوجيا والاقتصاد والصناعة، وها هو يصبح اليوم ممثلا لتل أبيب في أولى خطوات صفقة القرن، فخبرته وتاريخه يؤهلانه للعب دور كبير في إتمام صفقة ما خفي منها أعظم.